ـــــــــــــــ ﷽ ـــــــــــــ
💡 دلائل التوحيد
🔑 خمسون سؤالاً وجواباً في العقيدة 🔑
للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-
⏪العـــ3⃣ـــدد⏩
5⃣1⃣ ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟
جـ : توحيد الربوبيه: فعل الرب، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماته وإنزال المطر وإنبات النباتات وتدبير الأمور. وتوحيد الألوهية: فعل العبد، مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والإنابه والرغبه والرهبه والنذر والإستغاثه وغير ذلك من انواع العبادات.
61⃣ ما هي أنواع العبادات التي لا تصلح إلا لله؟
جـ : من أنواعها: الدعاء، والإستغاثة، والإستعانه، وذبح القربان، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابه، والمحبه، والخشيه، والرغبه، والرهبه، والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظيم الذي هو من خصائص الألوهية.
7⃣1⃣ فما أجل أمر أمر الله به؟ وأعظم نهي نهى الله عنه؟
جـ : أجل أمر أمر الله به هو توحيده بالعبادة، وأعظم نهي نهى الله عنه هو الشرك به، وهو ان يدعو مع الله غيره أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة، فمن صرف شيئا من انواع العبادة لغير الله فقد اتخذه ربا وإلها وأشرك مع الله غيره أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادات.
8⃣1⃣ ما المسائل الثلاث التي يجب تعلمها والعمل بها؟
جـ : الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنه ومن عصاه دخل النار.
الثانيه: أن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
الثالثة: أن من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب.
9⃣1⃣ ما معني الله؟
جـ : معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.
0⃣2⃣ لأي شيء الله خلقك؟
جـ : لعبادته.
1⃣2⃣ ما هي عبادته؟
جـ : توحيده وطاعته.
2⃣2⃣ ما الدليل على ذلك؟
جـ : قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].
♻ يتبع بإذن الله عزَّ وجلَّ
لقرائة الأعداد السابقة خلال الرابط التالي
http://goo.gl/GxlIKd
ــــــــــــــ⭕⭕⭕ـــــــــــــــ
♻تابعو تغريداتنا عبر:
📶 تويتر:
https://twitter.com/abderrazeksalaf
خـِـــــــــــدمَــــــــــةُ
🔗الدِّيـْـــنُ النّصــــيْحَةُ 🔗
☝مَنْهَجُنَا مَنْهَجُ السَّلفِ الصَّالِح
ِ
📝 لِلإْشتِــــــ⇓⇓⇓⇓⇓ــــــرَاڪ:
أرسلوا كلمة "متابع" مع الإسم
أو الكنية لأحــد الأرقام التاليــة:
📱+201156385700
🔺 أَوْ 🔻
📱+21620456327
✋لا تَكْتَفُوا بِالقِرَاءَةِ-حَفِظكَم الله- أُنشرُوهَا فَالــدّالُّ علَے الخَيرِ كَفَاعِلِه
0 comments:
إرسال تعليق